حذرت دراسة قانونية لكلية أستون للقانون في جامعة كوينز بلفاست وكلية
القانون في جامعة نيوكاسل البريطانية من إمكانية استخدام ما يسمى بـ "الشبح
الآلي" أو "جوست بوت" لإعادة تكوين شكل أو صوت أو حتى السمات
الشخصية لأفراد ماتوا، سواء عبر تطبيقات
محادثة الذكاء الاصطناعي أو الهولوغرام أو
فيديوهات التزييف العميق.
وقال خبراء القانون إنهم يستبعدون أن "يسبب الشبح الآلي ضررا فعليا،
غير أنه من الوارد جدا أن يسبب ذلك ضغوطا عاطفية وأضرارا اقتصادية وبخاصة بالنسبة
لأحباء المتوفي وورثتهم".
ويدعو الخبراء إلى إضافة بند "لا تستنسخنى آليا" إلى الوصايا
التي يكتبها الأشخاص قبل وفاتهم لكي يتأكد ورثتهم أنهم لن يتعرضوا للابتزاز من
جانب أشخاص استطاعوا استنساخ صورة رقمية لقريبهم
باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يشهد مهرجان كرامة اليمن لأفلام حقوق الإنسان لهذا العام عروض لما يقرب من
28 فيلما وثائقيا وقصيرا خلال 14 يوما، بمشاركة 17 دولة بينها 5 دول عربية. وانطلقت
فعاليات المهرجان الخميس، حيث يستمر حتى 21 من الشهر الحالي؛ تحت شعار "حق
مستحق".
وتعرض أفلام المهرجان في حضرموت وتعز وعدن إلى جانب العروض الافتراضية على
شبكة الإنترنت، وذلك لإتاحة المشاهدة للجماهير على نطاق أكبر، وتشمل العروض أفلاما
تدافع عن قضايا حقوق الإنسان وتعيد تسليط الضوء على قيم العدالة والديمقراطية
والمساواة، حيث يستند صناعها إلى أدواتهم الفنية من أجل التأكيد على الحقوق
المتأصلة للإنسان.
ويشهد المهرجان إلى جانب المشاركة من بلدان عربية مثل الأردن وفلسطين
وسوريا ولبنان والسودان وتونس، مشاركة عالمية أيضا بأفلام من باكستان وغانا وكرواتيا
والكاميرون والصومال وفنلندا وكولومبيا وإسبانيا والبرازيل وتايوان وفرنسا.
كرم السفير اليمني في الأردن الدكتورجلال فقيرة البطلة سهام عامر بمناسبة
حصولها على المركز الأول وميداليتين ذهبيتين في البطولة الدولية للكيك بوكسنج
للسيدات التي أُقيمت في العاصمة الأردنية عمّان بمشاركة 15 دولة.
وحصدت اللاعبة اليمنية سهام عامر، المركز الأول وميداليتين ذهبيتين، بعد
فوزها في ست مباريات في أسلوبي اللايت والسيمي، قابلت في آخرها لاعبتي دولتي
الأردن والهند.
وقالت عامر، إنها شاركت ممثلة عن اليمن ونافست في البطولة التي شاركت فيها
أكثر من 120 لاعبة، بفئات (الزهور، الناشئين والكبار) من 15 دولة عربية وأجنبية.
أطلق "مركز نشوان الحميري
للدراسات والإعلام" موقعا الكترونيا للشاعر اليمني والعربي الكبير عبدالله
البردوني، تزامنا مع الذكرى 21 لرحيله.
وقال بيان صحفي للمركز الذي يرأسه
الصحفي والكاتب عادل الأحمدي، إن جهودا حثيثة من طاقم ومتعاونين بذلت لفترة طويلة
حتى إطلاق الموقع أمس الخميس.
ووفقا للبيان، يضم الموقع في نسخته
الأولية، كافة أعمال البردوني الشعرية، بالإضافة إلى العديد من التسجيلات المصورة،
بين مقابلات تلفزيونية وأمسيات وتسجيلات إلقاء قصائد، إلى جانب العديد من الدراسات
والمقالات، والتي كان بعضها قد نشر سابقاً على موقع تابع لوزارة الثقافة اختفى من
شبكة الإنترنت.
وأضاف، سيعمل الموقع على توثيق كافة
المقابلات والتسجيلات المصورة للشاعر البردوني، في قناة خاصة تابعة للموقع.
بالإضافة إلى تحديث قائمة الدراسات بمجموعة من الدراسات والكتابات والتي نشرت على
مدى أكثر من عقدين، في وسائل إعلام ومراكز دراسات ومؤسسات ذات صلة، محلياً وعربياً
ودولياً.
ودعا مركز نشوان الحميري للدراسات
والإعلام، في المناسبة، كافة المهتمين، ومحبي البردوني، والجهات والمؤسسات ذات
الصلة، إلى الإسهام في هذا العمل، من خلال التنبيه على أية أخطاء طباعية، وإرسال
أية تسجيلات أو مقابلات فيديو أو صوت غير منشورة أو تلك المنشورة بدقة ضعيفة أو
مجتزأة، ليتسنى توثيقها وإتاحتها لزوار الموقع.
في صنعاء التي "تسقط وتذوب" على حد قول مسؤولة يمنية، تهدد سيول من المياه الموحلة الحي الأثري المأهول منذ أكثر من 2500 سنة والمدرج على لائحة المواقع الأثرية العالمية، وكذلك سكانه الذين يعانون من حرب مدمرة مستمرة منذ سنوات.
وصنعاء القديمة التي تشتهر ببيوتها المتعدّدة الطبقات ومنازل الآجر القديمة، ليست الموقع الوحيد الذي تهدده الأمطار إذ حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) من أن "الظروف المناخية تهدد بقاء التراث الثقافي الفريد لليمن".
ويحاول علي الورد الذي يقيم في أحد بيوت صنعاء القديمة إزالة المياه. يقول الرجل اليمني المسن "منذ الفجر نحاول صيانة الأسقف بالطين وإزالة المياه منها، لكن كل الذي قمنا به بلا جدوى". ويتابع بأسى "ننام ونحن خائفون، والله نحن بين الحياة والموت".
وتسبّبت الأمطار والسيول التي ضربت اليمن في الأسابيع الأخيرة بوفاة 172 شخصاً على الأقل في أنحاء البلاد بينهم أطفال ونساء وإصابة المئات، بحسب مصادر رسمية ومسؤولين محليين.
وأدت الأمطار الغزيرة منذ منتصف تموز/يوليو الماضي أيضاً إلى تدمير العديد من المباني والمنشآت وألحقت أضراراً بمواقع مدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظّمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وخاصة في صنعاء القديمة وشبام وزبيد.
"هويتنا التاريخية"
في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، أعلنت "وزارة الصحة" في الحكومة غير المعترف بها دولياً التابعة للمتمردين أن "106 منازل ومنشآت خاصة وعامة تضررت كلياً، و156 (أخرى) تضررت جزئياً" حتى السابع من آب/اغسطس.
ودمّرت بعض المباني في صنعاء القديمة كلياً أو جزئياً نتيجة استمرار هطول الأمطار الغزيرة.
يقول محمد الخميسي الذي يقطن في المدينة القديمة، شاكياً إن "بيوتنا شعبية (قديمة) من الطين. نرجو من المنظمات المجتمعية أن تجد لنا حلاً".
أما المسؤولة في الهيئة اليمنية للمحافظة على المدن التاريخية دعاء الواسعي، فترى أن "حجم الضرر الذي تعرضت له صنعاء هو نتاج الإهمال وعدم الصيانة منذ زمن".
وتضيف أن "صنعاء تسقط وتذوب بكل معنى الكلمة"، مشيرة إلى أن "أسقف منازل صنعاء القديمة تضررت سابقاً بسبب الضربات التي تعرضت لها المدينة" والقصف الجوي "تسبب في اختلال أساسات المنازل". وتتابع "الآن جاءت الأمطار وقضت على ما تبقى".
وبحسب الواسعي، فإنّه على الرغم من أن "الميزانية محدودة ونحن في حرب ولدينا مشاكل كثيرة تواجهنا ولكن هذه هويتنا. ومثلما ندافع عن بلادنا، لا بد أن ندافع عن هويتنا التاريخية".
ودعت إلى المزيد من "التنسيق" وإلى "دعم المبادرات الشبابية والمجتمع المدني" من أجل الحفاظ على التراث.
وتعتبر الأمم المتحدة أن الوضع في اليمن يشكل أسوأ أزمة إنسانية إذ يحتاج أكثر من ثمانين بالمئة من السكان إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية.
وكان النزاع قد تصاعد مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 لدعم القوات الحكومية في مواجهة المتمردين المتحالفين مع إيران.
ومذاك الحين، قتل آلاف المدنيين بينهم مئات الاطفال في ضربات جوية وعمليات قصف.
وبعد ست سنوات من الاقتتال، يشهد اليمن انهياراً في قطاعه الصحي، فيما يعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الامراض كالكوليرا بفعل شح المياه النظيفة.
"شبه كارثة حقيقية"
على بعد نحو 500 كيلومتر من صنعاء، في محافظة حضرموت، لم تسلم مدينة شبام التي يصفها خبراء الآثار بـ"مانهاتن الصحراء"، نسبة إلى مبانيها البرجية الشاهقة القديمة، من الأحوال الجوية السيئة.
وقال مسؤول محلّي إنّ أربعة منازل على الأقل دمّرت بشكل كلي و15 أخرى دمرت جزئياً.
ويحاول العمال رأب التصدعات على عجل.
ويقول مدير عام مديرية شبام عبد الوهاب عبد الله بن علي جابر "بسبب هذه الامطار والسيول، تعرضت المدينة لشبه كارثة حقيقية لم تشهدها المدينة في أوقات سابقة".
ويضيف أن شبام "كان لها النصيب الأكبر في عمليات المتابعة والحصر لأنها مدينة تاريخية ومدينة ذات معلم إنساني وتاريخي".
من جهتها، أعربت اليونسكو في بيان الثلاثاء عن "أسفها الشديد للخسائر في الأرواح والممتلكات في عدد من المراكز التاريخية في اليمن، بما في ذلك مواقع التراث العالمي في زبيد وشبام وصنعاء، وخاصة في الأيام الأخيرة في أعقاب الظروف الجوية القاسية التي اكتسحت البلاد".
وقالت المنظمة إن الأضرار الناجمة عن الأمطار تعرض "حياة سكان هذه المراكز التاريخية للخطر، تاركةً البعض دون مأوى ملائم، مع تفاقم الوضع المتردي بالفعل بالنسبة للعديد من الآخرين".
وتابعت "تهدد الظروف المناخية بقاء التراث الثقافي الفريد لليمن".
يحفل السجل الفني للتشكيلي اليمني زكي يافعي بالعشرات من المشاركات الفنية والمعارض اليمنية والخارجية، حيث استطاع أن يحفر اسمه كفنان ملتزم بالتراث المحيط به، إذ اشتهر بلوحاته التي تصوّر الوجوه والأمكنة وتنقش التعابير على وجوه الزمن.
يرى الفنان اليمني زكي يافعي أن الفن التشكيلي في اليمن جزء لا ينفصل عن حضور اليمنيين في صناعة الحضارة والموروث، كفنون الغناء والرقص والعمارة، ويشير في حديث لـ”العرب” إلى الارتباط الوثيق بين الفن التشكيلي ومختلف الفنون الأخرى التي برع فيها اليمنيون عبر التاريخ، انطلاقا من الإحساس الفني كرابط مشترك يجمع المشتغلين بهذه الفنون المختلفة.
وازدهرت هذه الفنون في اليمن عبر التاريخ، وكوّنت إرثا جماليا وثقافيا تركت بصمته الواضحة في المشهد التشكيلي اليمني، الذي يؤكّد يافعي أنه يزخر اليوم بالنجوم الذين يستحقون عن جدارة الانتقال لمصاف العالمية.
يكافح زكي يافعي التحديات التي أفرزتها الحرب اليمنية، ويقضي معظم وقته في
مرسمه بصنعاء في إصرار منقطع النظير على مجابهة كل التحولات المتسارعة التي ألقت بظلالها المعتمة على المشهد الثقافي اليمني في زمن الحرب.
ويعترف في حديثه لـ”العرب” بالآثار التي تركتها الحرب وتداعياتها على المشهد التشكيلي اليمني، والتي يصفها بأنها عدو شرس لمشاعر الجمال والإبداع التي يستمد منها المبدع قدرته على الإنجاز الفني.
ويضيف “الحرب أنهكت اليمنيين وأول من تأثر بها الفنانون، نتيجة لموجات الهجرة والنزوح التي طالت هيئات وجهات كانت تقدّر منجزهم الفني وتقتني أعمالهم، لذلك توقف العديد من الفنانين عن الرسم ولجأوا لممارسة أعمال أخرى، وفي ظل الحرب افتقدنا لأمور كثيرة بما في ذلك الخامات الأصلية التي تؤثر سلبيا على نتاج الفنان”.
ويقسم يافعي الفنانين التشكيليين اليمنيين إلى ثلاثة أصناف من حيث التأثر بالحرب، حيث استسلم بعضهم ولم يستطع مقاومة الظروف في اليمن وفضل البحث عن طريق مختصر للنجاح، بينما واصل فضل صنف ثان البقاء في اليمن والاغتراف من جمال الأرض والإنسان، في الوقت الذي توقف البعض كليا عن الرسم.
وعن الدور الذي لعبته مواقع التواصل الاجتماعي في تخفيف آثار العزلة التي أصابت المشهد الثقافي والفني اليمني، يقول “من خلال مواقع التواصل وصل الفن اليمني لمرحلة جيدة، ولكن للأسف بجهود ذاتية، وهنا يجب التنويه إلى غياب الإعلام اليمني عن دعم معركة بقاء الفن والثقافة اليمنية في ظل انشغال معظم وسائل الإعلام بالمناكفات السياسية، متناسين أن الوجه المشرف لأي بلد هو الجانب الثقافي والإبداعي”.
وعن تجربته الفنية الخاصة والظروف التي ساهمت في استمرار إبداعه الفني في ظل محيط من الحروب والإخفاقات، يقول زكي يافعي “أنا إنسان بطبعي أعشق الرسم، كما أن عشقي لكل شيء أصيل وجميل في اليمن أفادني كثيرا في اختيار مواضيعي، وأنا أرسم بشكل يومي لأن الرسم هو الحياة واليوم الذي لا أداعب فيه المساحة البيضاء بألواني أشعر فيه وكأني مجرد ماء راكد، إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ، وقد استطعت تحقيق حضور جيد في المشهد التشكيلي اليمني، ومثلت اليمن في العديد من المهرجانات، ووصلت أعمالي إلى أغلب دول العالم، والفضل في كل ذلك يعود لشغفي بالرسم وأني مازلت أرسم باستمتاع بعيدا عن كل المنغصات التي تحيط بي”.
وفي سياق حديثه، يشير يافعي إلى اتجاهاته التشكيلية، والخلفيات التي أثرت على إبداعه الفني، وجعلت البيئة الاجتماعية والثقافية والمعمارية اليمنية حاضرة بقوة في كل أعماله، قائلا “أنا من بيئة ريفية في الأصل، حيث عشت طقوس الفلاحة والبناء وخالطت كبار السن واستمعت لأحاديثهم واقتربت من جمال أرواحهم التي تعطي حتى النفس الأخير بكل طاقة إيجابية وعطاء ومحبة”.
ويضيف “اقترنت بمثابرتهم الفريدة وكفاحهم في تطويع الأرض وبناء المدرجات وتشييد السدود والقلاع، ومن خلال هذه الأجواء تشكل عشقي لضوء الشمس وهي تعانق الجباه المكللة بالتجاعيد وكأنها تقبلها، تعانق وتقبل جباههم، وقد انعكس ذلك بشكل ملفت على أعمالي الفنية إلى درجة وصفي من قبل وسائل الإعلام بالفنان الذي يسكن تجاعيد الكهول و’فنان البسطاء’ وهي ألقاب أعتز بها كثيرا، فالفنان يجب أن يكون متشبثا بأرضه وهويته”.
جماليات واقعية
يعتبر زكي يافعي أن الفنان الحقيقي يجب أن يكون متحررا من أي أفكار مناطقية أو طائفية، مؤكدا أنه لم يلحظ تأثير هذه الأفكار على الفن التشكيلي اليمني عموما، كما يكشف رفضه كل محاولات الاستقطاب غير الثقافية أو الفنية.
ويضيف “رفضت الكثير من عروض العمل لصالح قنوات وصحف تحاول توظيفي لخدمة هذه التوجهات المقيتة، وقلت لهم إن حزبي وطائفتي هي القيم الأصيلة للشارع اليمني والتراث المشبع بحب الأرض والهوية الوطنية لليمني البسيط، الذي كرست إبداعي لرسم قصص كفاحه وعناده وشموخه، والتعبير عن كل ما يجول في نفسي وفي تعابير الوجوه والأمكنة التي أقرأها في ثنايا الحياة الاجتماعية اليومية لليمنيين البسطاء وزوايا العمارة وأهازيج الأعراس”.
وعلى صعيد الأماني الفنية، يطمح يافعي لأن يتمكن من تجسيد لوحة تساهم في لملمة التهتك الذي لحق بالنسيج الاجتماعي، لتذكير اليمنيين بإرثهم الثقافي العظيم.
ويقلّل الفنان زكي يافعي من تأثير المدارس الغربية على الفن التشكيلي اليمني، حيث تهيمن الواقعية بنسبة 90 في المئة على الأعمال الفنية، كما للطبيعة كلمتها وبصمتها أيضا، إلى جانب التأثير الطاغي للإرث الثقافي والحضاري والعمارة اليمنية على الفن التشكيلي في اليمن، مشيرا إلى بروز أسماء فنية يمنية في هذا المجال ومنها: عدنان جمن وحكيم العاقل وطلال النجار، بينما يبرز في التجريد: مظهر نزار وآمنة النصيري.
كشف مصدر مطلع، أن النيابة العامة في
الكويت تلقَّت 6 بلاغات ضد مشاهير جدد في قضية غسل الأموال، إضافة إلى بلاغات أخرى
ضد شركات، ووافدين تضخّمت أرصدتهم أيضاً.
ووفقا لـ “القبس”، قال مصدر: “عندما
يتحوّل أشخاص من معدومي دخل، إلى أن تكون في حساباتهم ملايين الدنانير، فذلك يعني
أن هناك شبهات كبيرة”، متابعا: “البحث يجري حالياً لمعرفة ما إذا كان مصدر هذه
الأموال مشروعاً أم لا”.
وعن أبرز المُبلَّغ عنهم، أكد المصدر
أنهم: عبدالله الجاسر “عبودكا”، وعهود العنزي وسندس القطان.
وأشار المصدر إلى أن “قرارات تجميد
الأرصدة ومنع السفر تعد إجراءات احترازية، تحسّباً لثبوت الشبهات بحق المبلَّغ
ضدهم”.
وأضاف أن الإحالات لن تتوقّف بحق كل من
يثبت تضخّم أرصدتهم البنكية، وقد يطول الأمر مراقبة من يُسمون “مرتزقة السياسة”
ومخرّبي العلاقات مع الدول الصديقة الذين يتحصّلون على مبالغ مالية كبيرة لقاء
انتقاد دول أخرى صديقة، فكل من تضخّمت أرصدتهم سيحالون إلى النيابة العامة بلا
استثناء، والجميع تحت الرصد.
الجدير بالذكر أن النيابة الكويتية
تلقت 15 بلاغاً جديداً بجرائم غسل الأموال؛ ليرتفع بذلك عدد المحالين من “وحدة
التحرّيات” إلى نحو 40 بلاغاً.
هذا وأصدرت النيابة العامة في الكويت،
قرارًا بحق المشاهير المتورطين في قضية “غسيل الأموال” قبل أيام، وهو الحجز على
جميع “اليخوت” التي يمتلكونها لحين انتهاء التحقيقات، كما أمرت النيابة الجهات
المعنية بتنفيذ قرارهاعلى الفور.
وكانت النيابة العامة في الكويت قد
قررت بناء على التحريات التي قامت بها بشأن بلاغات رسمية تم استقبالها عن
الفاشينيستا نهى نبيل ومواطنتها الفنانة فوز الشطي، تجميد حساباتهما في البنوك،
بسبب اتهامهما في قضية غسيل الأموال.
ووفقا لمصدر وصف بالمطلع قال لجريدة
“القبس” المحلية، “إن الدولة تهدف من خلال تجميد أرصدة الثنائي المذكور، إلى
التحقق من مدى توفر جريمة غسيل أموال بحقهما” وذلك بناءً على البلاغات الرسمية
المقدمة ضدهما، في ظل الكشف عن تضخم حساباتهما البنكية.
طرحت الفنانة اليمنية بلقيس فتحي أغنية
مغربية على طريقة الفيديو كليب أطلقت عليها اسم الحياة حلوة، تعاونت فيها مع الدي
جي المغربي يوسف.
واستطاعت الأغنية الجديدة تحقيق أكثر
من مليون مشاهدة على يوتيوب منذ طرحها يوم الجمعة الماضي، وتصدرت الترند في عدد من
الدول العربية.
وعبّرت النجمة اليمنية عن سعادتها
بنجاح الأغنية التي تحمل معاني الفرح والأمل، وقالت طرحتها في أول أيام عيد الأضحى
المبارك لتكون بمثابة هدية منها لجمهور.
وأكدت بلقيس فتحي تعاونها مع كادر
مغربي في الأغنية التي صورتها في فرنسا، المغرب والسنغال.
وأغنية الحياة حلوة من كلمات يوسف آدم،
وألحان محمد الرفاعي ود جي يوسف، وإخراج حسن الكورفتي.
يذكر أن هذه الأغنية الثانية لبلقيس
باللهجة المغربية إذ سبق لها أن طرحت أغنية تعالى شوف باللهجة المغربية قبل 8
أشهر، والتي حققت من خلالها نجاحا كبيرا، ومشاهدات عديدة تجاوزت الـ27 مليون
مشاهدة.
توفي في ساعة متأخرة من مساء امس السبت
واحد من رواد وناشري الأغنية اليمنيه بالخليج العربي في بيته بالمملكة العربية
السعودية .
حيث أفاد مصدر خاص “للمشهد اليمني” أن
الفنان اليمني الكبير علي الصقير ( علي الكثيري) توفي في بيته بمدينة جدة السعودية
بعد معاناة مع المرض .
وقال المصدر إن الصقير والذي ولد في
حضرموت وبدأ الغناء وتعلم الموسيقى فيها قبل أن يغادرها إلى مدينة جدة السعودية
ليستقر فيها ويحصل على الجنسية السعودية يعد واحدا من أهم رواد الأغنية اليمنية
بالخارج .
وللصقير عدد من الاغاني الشهيرة التي
يتغنى بها الجمهور اليمني من أهمها اغنية اهوى اليمانية وعاده صغير يربونه وغيرها
.
تعود أول وثيقة عن الموسيقى المصرية
إلى الربع الأول من القرن التاسع عشر، لكنها تطرح احتمال وجود أغانٍ جذورها يمنية
هاجرت إلى مصر، أو أقطار عربية مجاورة. هل اصطحب اليمنيون المهاجرون أغانيهم
واستوطنت هناك إلى حين؟ ولعلها ألحان ذات جذور يمنية بقيت لزمن، ثم انقرضت وامتزجت
بعض ثيماتها اللحنية ليهضمها الغناء، لأنها مثل كثير من الألحان، لم تعد معروفة في
اليمن أو خارجها.
تعتبر الكتابات الموسيقية العربية أن
كتاب "سفينة الملك ونفيسة الفلك" لـ محمد بن إسماعيل شهاب الدين
الحجازي، بداية تاريخ الموسيقى المصرية الحديثة، وهو ما أفضى إلى النهضة الموسيقية
في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. تحتوي سفينة شهاب الدين تدويناً نظرياً
موجزاً عن المفاهيم الموسيقية الشائعة شفاهياً آنذاك. وجمع فيها أكثر من 300 موشح
كان غناؤها لا يزال معروفاً في ذلك الزمن.
على أن جميع ما تم تناوله عن الكتاب ظل
قاصراً، فيرى أحد النقاد أهميته في تجميعه موشحات أندلسية كادت أن تندثر، فيما
كثير من الموشحات مُطعمة بكلمات دارجة ليست جميعها مصرية، وما يهمنا هنا هو تلك
الموشحات المُطعمة بكلمات من العامية اليمنية.
على الأقل، هناك موشح مؤكد انتسابه
للشاعر اليمني أحمد بن فليتة، يقول مطلعه: "لي في ربى حاجز غُزيل أغيد، ساجي
الرنا". عاش بن فليتة في بلاط الدولة الرسولية في تعز خلال القرن الرابع عشر،
وله ديوان بالعربي الفصيح ليس فيه تلك الموشحة العامية، وتوجد نسخة منه في صنعاء
وأخرى في القاهرة.
المُرجح أن ذلك الموشح كان يُغنى مع
جهل هوية صاحبه. واكتفى شهاب الدين في سفينته بذكر مقام الغناء وضربه. وبعض
الموشحات لها أكثر من لحن، كما قصيدة بن فليتة التي لها لحنان، أحدهما راست وضربه
سماعي ثقيل، والآخر سيكاه وضربه سماعي دارج.
اللافت في لحن الراست لقصيدة بن فليتة
وجود أبيات مُلحقة بالنص الأصلي. مثلاً، بعد البيت الأول، يأتي بيت مُضاف ليس من
النص الأصلي، هو "وجدي عليك وجدي يا ساكن النجد". دوّن شهاب الدين
الأبيات المُضافة إلى النص الأصلي في الدور الأول (كل دور يحتوي أربعة أبيات)، لافتاً
إلى أن تلك الزيادة لضرورة التلحين.
على النقيض، فلحن السيكاه مجرد من
الزيادة. لكن هل اللحنان أصلهما يمني؟ هناك لحن لهذا الموشح ما زال معروفاً في
اليمن على مقام الراست، لكن من دون تلك الإضافة المُلحقة. فهل هو نفسه اللحن الذي
عرفه شهاب الدين مع بعض الاختلافات اللحنية المُصاحبة للأبيات المُلحقة، أم أنه
لحن آخر؟ لا نغفل ما ينبغي أن يطرأ على اللحن اليمني من تغيرات ليلائم أعراف
الغناء في مصر نتيجة الاختلاف الواضح في النسيج الغنائي بين المدرستين الغنائيتين.
اللافت هو ما جرى على موشح بن فليتة من
تعديلات في سفينة شهاب الدين، مقارنة بمخطوطة يمنية تعود إلى أحمد بن أحمد الحوثي.
فالبيت الثاني من الموشح "نهده على قده يقدني قد"، يدونه شهاب الدين
"نهده على صدري يقد بالقد". شهدت الموشحة في سفينة شهاب الدين الكثير من
التعديلات، فكلمة "أصبحت" تُستبدل بـ"أمسيت"، وربما تكون
أمسيت هي الأصلية لاستخدامها الشائع في الشعر العامي التعزي. بينما يتأكد لنا أن
شهاب الدين عدل بعض الاستخدامات اليمنية الدارجة، كما في البيت الثالث "يا
مسلمين شاموت أنا وشاخمد"، والشين تحل مكان السين للدلالة على المستقبل في
العامية اليمنية، لكنها في السفينة تتحول "ساموت أنا واخمد".
غير أن بعض الموشحات الموجودة في سفينة
شهاب الدين حافظت على مفردات عامية يمنية، مع وجود بعض التعديلات المُحتملة. ولعله
استبدل الشين في البيت الرابع من موشحة تلحينها سيكاه وإيقاعها سماعي سربند، لتصبح
"سأقول في حكم الهوى والأقدار".
فيما يحتفظ النسيج الشعري بعاميته
اليمنية في الدور الثاني من الموشحة بصورة لا لبس فيها: "غزال وا ارعن وامكحل
العين، مليح وازين، انعم بوصلك شانقضي الدين". مع الاحتفاظ بالشين اليمنية
للدلالة على فعل المستقبل.
تمدنا سفينة شهاب الدين بكثير من
الدلائل الواضحة على وجود موشحات يمنية. وذلك لا يقتصر على وجود ألفاظ عامية
يمنية، إنما تتجلى اليمن في المضمون الشعري الغزلي. وهو ما تعلنه موشحة لحنها راست
وإيقاعها دارج، منذ مطلعها "سأقول ما حالهم بعدي احباب قلبي نزول
اليمن".
وفي الأبيات اللاحقة يتحول النسيج
اللفظي للموشحة يمنياً خالصاً كما في السفينة: "امانتك واصبا نجد اذا وصلت
الربوع الوطن، ادي لهم سلامي ادي، فالبعد ما زادني الا شجن". ولا ندري إن كان
يعني الربوع، يوم الأربعاء كما يلفظه اليمنيون، أو يقصد "ربوع الوطن".
على النسق نفسه، يصف موشح آخر المحبوبة
بأنها "حلاوة عدن وسكر الشام"، وهذا الموشح لحنه سيكاه وضربه مصمودي،
ويعلن في نهايته عن رغبته بلقاء محبوبته في اليمن "وألا أكون طائف بأرض اليمن
ويجمعون بينك وبيني". والجلي في الموشحين السابقين أنهما غُنيا خارج اليمن،
وعبرا بمحتوى شعري وغنائي صريح عن الحنين لوطن ومحبوبة هناك. ولا نعرف إن حافظ
واضعو لحنهما على النسيج الغنائي اليمني، أو تأثرا بمحيطهما في المهجر. لكن تلك
الموشحات ذات الجذور اليمنية، كانت لا تزال معروفة في زمن شهاب الدين الحجازي
الدارس في الأزهر.
يؤكد شهاب الدين في سفينته بأنه أخذ من
الموشحات تلك التي ما زالت مُستخدمة في الغناء، مُعرِضاً عن الأدوار المجهولة
والمهجورة. لكنه على الأرجح خص تلك الألحان المعروفة في الديار المصرية. ذلك أن
بعض إيضاحاته تتحدث عن ألحان معروفة في مصر جاءت من الشام. كما في موشح بلحن
الراست، أشار إلى أنه سُمع في مصر من شاكر الدمشقي عام 1236 هجرية. بينما في موشح
آخر، لحنه دوكاه عراقي، منسوب إلى رجل من مدينة صيدا. وبحسب ما ذكره صاحب السفينة
لم يعد معروفاً من لحن الموشح سوى مطلعه. كما أن أرباب الفن أطلقوا على هذا اللحن
"عقدة الصيداوي" لما فيه من تنويعات لحنية ومقامية عديدة.
ولا يسعنا سرد كل موشحات السفينة التي
تحتوي مفردات عامية يمنية، فمثلاً هناك موشحة تقول "ثغرك شاهي حالي".
وعلى خلاف ما كان عليه حال الغناء في اليمن، نتيجة هيمنة صنعاء كمركز سياسي
وغنائي، تنتسب تلك الموشحات بألفاظها إلى لهجة تعزية أو عدنية أو لحجية. ومن
المحتمل أنها ما تبقى من هجرات يمنية استمرت ما بين القرن السادس عشر إلى القرن
الثامن عشر.
لكن ما يجعلنا نرى أن الموشحات اليمنية
كانت تُغنى في مصر، هو مصاحبتها بإيقاعات عربية لم تكن مُستخدمة في الغناء اليمني
القديم. ويبدو أن الغناء في مصر عرف تطوراً مهماً في النصف الثاني من القرن التاسع
عشر، مع ظهور الحامولي ومحمد عثمان. الأول طعم أغانيه بأساليب تركية لتتماشى مع
ذائقة حكام مصر ذوي الأصول التركية.
وبعد ثمانين عاماً وربما أقل، اختفت
معظم ألحان الموشحات المذكورة في سفينة شهاب الدين، وربما احتفظت ببعض عناصرها
اللحنية في موشحات أخرى. ويؤكد كامل الخلعي في كتاب "الموسيقى الشرقية"
الصادر عام 1927، أنه لم يعد باقياً منها سوى ثمانين لحناً على الأكثر.
بصورة عامة، هناك على الأقل أغنية
معروفة في مصر واليمن على مقام الراست ولها اللحن نفسه، وهي أغنية "فضلك يا
سائق المطر"، التي غناها محمود الكحلاوي باعتبارها لحناً له عام 1943، على
اعتبار انه اقتبس الثيمة اللحنية المعروفة في اليمن من غناء القبائل البدوية
المستقرة في مصر. ثم غنى الثيمة اللحنية الرئيسية من دون تغيير باعتباره تراثاً
يمنياً.
وفي جنوب شبه جزيرة سيناء، هناك طائفة
أغان تُعزف على السمسمية معروفة لبحارتها وصياديها باليمانية، ويقولون إنها أغان
جاءت من اليمن. على الأرجح، عرفت مصر أشكالاً غنائية عربية مختلفة وهضمت الكثير من
عناصرها اللحنية، وبعد قرن من صدور سفينة شهاب الدين، أصبحت القاهرة مركز الغناء
العربي الأكثر أهمية.
لم يتمالك النجوم دموعهم في جنازة
الفنانة شويكار، ليدخلوا في نوبة بكاء حارة خاصة لحظة الدفن وبعدها، وهذا ما ظهر
بوضوح في فيديو للنجمتين دلال عبد العزيز وميرفت أمين.
جنازة شويكار
كشفت لقطات من جنازة شويكار عن تأثر
دلال عبد العزيز وميرفت أمين والفنانة نهال عنبر في المراسم، حيث التقطت الكاميرات
صوراً لهن بعد دخولهن في نوبة بكاء في الوداع الأخير للراحلة.
وظهرت دلال عبد العزيز في فيديو وهي
تقرأ القرآن للراحلة في المدافن، وبجوارها ميرفت أمين التي بدت متأثرة بشدة من
جراء الحدث المحزن، كما ظهرت نهال عنبر في صورة وهي تبكي من أمام المستشفى قبل
خروج الجثمان.
شقيقة شويكار
أما أكثر الفيديوهات حزناً في جنازة
شويكار، كانت لشقيقتها التي دخلت في نوبة بكاء بعد انتهاء مراسم الدفن، وأخذ
الموجودين يحتضونها من أجل التهدئة من مروعها، إلا أنها ظلت متأثرة بشدة وعلامات
التعب والحزن واضحة عليها.
كما شهدت مراسم جنازة شويكار عن بكاء
محمد ابن النجم فؤاد المهندس، الذي تواجد أمام مستشفى الصفا التي يتواجد فيها
جثمان الراحلة، ورصدته الكاميرا وهو يبكي ويحاول إخفاء دموعه.
يجهل كثير من اليمنيين والعرب من هو الفنان اليمني الكبير الذي صدح
لزمن بأغاني الحب والوطن والجمال كفنان من الطراز الفريد والنادر وعادة ماكان يسمى
عبدالوهاب اليمن.
ولد الفنان
“علي الآنسي” في حارة الباشا بمدينة صنعاء، عام 1933، اشتهر بصوته الجميل وأداءه
المتقن، غنى للحب وللوطن والثورة وللطبية، ولديه رصيد من الأغاني الخالدة، كأغنية
“الحب والبن”.
نشأ علي
الآنسي في أسرة كانت تعاني من الفقر، حيث كان والده ضابطا في الجيش الإمامي وهؤلاء
كانت رواتبهم لا تكفي لإعالة أنفسهم وأسرهم.
التحق الآنسي
بالمدرسة، ومن حينها حرص على المشاركة في تأدية الأناشيد في المدرسة، تلقى تعليمه
الأولي في مدرسة نصير الابتدائية ثم انتقل إلى المدرسة المتوسطة وبعد خروجه منها
انتقل إلى ذمار ليعيش مع أخيه القاضي محمد ومن ذمار انتقل إلى تعز حيث كان يعمل
أخوه العميد احمد الآنسي وهناك التحق بالجيش وعمل كاتبا عسكريا لمفرزة الحجرية.
شارك بفعالية
في معارك الدفاع عن الجمهورية ضد فلول الإمامة، من خلال المشاركة في القتال وكذا
المشاركة بتقديم الأغاني الحماسية والوطنية، في مختلف الأوقات، وصولا إلى سقوط
مشروع الإمامة كليا وانتصار الجمهورية عقب حرب السبعين يوما.
بدأ حسه الفني
وذوقه الموسيقي يتكون مع بداية سماعه للأغاني المسجلة في اسطوانات لبعض الفنانين
اليمنيين من الجيل الذي سبقه أمثال الماس والجراش والعنتري، وعدد آخر من الفنانين.
ظهرت بوادر
موهبة الفنان “علي الآنسي” في الغناء مع أول أغنية غناها وهي أغنية (هم يمنعوا
عيني لحسنك لا ترى) للماس، فأعجب به أخوه العميد أحمد وشجعه حيث كان يعمل مساعدا
لمراقب حركة المواصلات (اللاسلكي)، في النقطة الرابعة في تعز. في هذه الفترة كان
يغني فقط فلم يكن قد تعلم العزف على آلة العود بعد إلا أن محاولاته للتلحين بدأت
تظهر فلحن لأول مرة أغنية (كل الناس تحب الزين) التي غناها الفنان أحمد السنيدار.
وكان ذلك عبر أبسط الأدوات التي تصدر إيقاعات ثم أخذ يدرب نفسه على العزف حتى تمكن
من أداء أول أغنية عزفا وغناء وكانت أغنية (ياقلبي المضنى عليش ترتاب ثق بالذي
للمشكلات حلال) الذي سمع لحنها من أحد أصدقائه الهاوين.
بدأت شهرته من
خلال أدائه للأغاني الخفيفة من اللون الصنعاني وقد أدى غير هذا اللون فغنى أغان من
مناطق اليمن الأخرى مثل العدين ثم انتقل إلى أداء الأغاني المطولة. أسهم بمجموعة
من الأغاني الجميلة من خلال مجموعة من القصائد الغنائية التي كتبها ولحنها وغناها
ومن أشهرها (ما في معلم خير)، (فلت يد المخلوق)، (ليلك الليل ياليل) وغيرها. امتلك
مكانة كبيرة على المستويين الشعبي والرسمي في حياته وبعد وفاته لما تميز من صوت
حسن وعزف جميل ولاهتمامه بأنغام التراث الفني والفولكلور الشعبي اليمني خاصة
فولكلور المناطق الوسطى من اليمن. قلد وسام الأداب والفنون من الرئيس علي عبدالله
صالح مرتين بعد وفاته الاولى عام 1984م والثانية عام 1989م ووسام الفنون من الرئيس
السابق علي ناصر محمد. قبل قيام الوحدة وقد عمل في إدارة التنسيق في إذاعة صنعاء
ثم في دائرة التوجيه المعنوي والسياسي قبل وفاته.
من الشعراء
الذين غنى لهم الآنسي، “علي صبرة، مطهر الإرياني، وعباس المطاع، وغيرهم”، ومن أشهر
الأغاني التي غناها “اضحك على الأيام، وهي الأغنية التي ارتبطت في وجدان اليمنيين
بالأعياد، وكذا أغاني خطر غصن القنا، الحب والبن، ممشوق القوام، وا مغرد بوادي
الدور، مسكين يا ناس، وقف وودع، ليلك الليل يا ليل، يا قمري صنعاء، آنست يا حالي،
أنا الشعب، نحن الشباب، شاربط بساط الريح، وعشرات الأغاني العاطفية الأخرى، فضلا
عن مجموعة من الأغاني الوطنية أشهرها “نحن الشباب، اليوم يا تاريخ قف، وغيرها”.
كما أن الآنسي
يعتبر من الفنانين القلائل الذين أدخلوا الإيقاعات في ألحانهم، كما أن من أغانيه
مَن غناها بعده مغنون آخرون وأشهر ما غُني له أغنية (اضحك على الأيام) ولكن لم
يستطع أحد منهم أن يطغى على شهرة الأغنية الأصلية كذلك أغاني ( وا مغرد بوادي
الدور ، مسكين ياناس ) وغيرها.
ينصح بتناول الغذاء
باعتدال، والإبتعاد عن الإفراط في تناوله، مع إعطاء المعدة فرصة لهضم الطعام
المُتناول، إضافة الى أنّه يُنصح بالإبتعاد عن الأكل حتّى الإمتلاء، لإنّ ذلك يؤدي
الى إكساب الجسم وزناً زائداً، ومن أهم الأطعمة التي تؤدي إلى زيادة الوزن وتضُر
بالصحة ويُنصح بتجنبها: الأطعمة التي تحتوي على المواد الإصطناعية، والألوان،
والسكريات، والدهون المفرطة، لذا يُنصح باللإكثار من تناول الفواكه والخضروات
الطازجة، والحبوب الكاملة، واللحوم البيضاء والحمراء، والبقوليات كالفاصوليا؛
لأنّها من الأغذية المفيدة لصحة الجسم.
[2] النوم ساعات كافية
يُؤثر النوم على صحة جسم الإنسان العقلية
والجسدية، حيثُ تؤدي قلة النوم أو عدمة في عمل العديد من وظائف الجسم، مثل: خلل في
عملية التمثيل الغذائي في الجسم، التأثير النفسي على الإنسان، وتدني نسبة التركيز
والذاكرة، تغيُّرات في المزاج، إصابة الأشخاص بالتوتر، كما يؤثر قلة النوم على صحة
القلب والأوعية الدموية، وجهاز المناعة، لذا يُنصح بالحصول على عدد ساعات كافية من
النوم حتّى يتمكن الجسم من أداء وظافئه الجسدية بشكل جيد، إضافة الى قدرته على
تجديد الخلايا وإصلاح التالف منها، والتي لا يُمكن أن يقوم بها الجسم أثناء فترة
الإستيقاظ.
[3] ممارسة التمارين الرياضية
تُساهم التمارين الرياضية في الوقاية من
الأمراض مثل: أمراض القلب، والسكري، والأوعية الدموية، وسرطان القولون، كما أنّها
تُساعد على علاج الاكتئاب، وارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظام، لذلك يُنصح بالانتظام
في ممارسة التمارين الرياضية لمدّة 30-60 دقيقة في اليوم، وخمس مرات أسبوعياً،
لأنّ ذلك يُساعد الجسم على أداء وظائفه، والسيطرة على الوزن.
[4] العناية بالشعر والبشرة
يُعدّ الشعر والبشرة من الأمور الهامة التي
يجب الاهتمام فيها، فهي مصدر جمال طبيعي للمرأة، لذلك يجب الحفاظ على نظافة البشرة
بشكل مستمر وعلاجها، والاستحمام بشكل منتظم، كما يجب الاهتمام بتنظيف الشعر
وتمشيطه بالفرشاة، والحفاظ على رائحته منعشة