وعبّر الروائي السعودي في تغريدة على
حسابه بتويتر، عن أسفه الشديد لعدم قيام الفنانيين والمثقفين اليمنيين بأي جهود
لاسترداد الحق الأدبي لهذا الموروث.
وتساءل ..لماذا لم تحدث ثورة لاسترجاع
ما تم سرقته؟، مرفقا ضمن التغريدة نموذج لواحدة من الأغاني اليمنية المسروقة دون
حقوق.
وفي ظل غياب المساءلة القانونية، أقدمت
شركات انتاج خليجية وفنانين على سرقة ألحان وأغانٍ يمنية وإعادة انتاجها دون الإشارة
لكونها موروث يمني، وتزايدت مؤخراً مع ظهور لون فني يسمى" الشيلات"
الأكثر شيوعا في الخليج والتي أغلبها ألحان يمنية مسروقة.
الكاتبً
اكتب هنا معلومات الكاتب
